الجمعية التعاونية السياحية بالاحساء تكرم الدكتور ابراهيم آل الشيخ مبارك
في إطار سعيها الدائم لتعزيز الشراكات المجتمعية ودعم الكفاءات الوطنية الشابة، نظّمت الجمعية التعاونية السياحية بالأحساء حفلاً تكريمياً مميزاً برعاية سعادة رئيس مجلس الإدارة الأستاذ شاكر العليو، وذلك لتكريم الدكتور إبراهيم آل الشيخ مبارك تقديراً لمساهمته ودعمه الفاعل لحفل تكريم متدربات قسم السياحة بجامعة الملك فيصل.
جاء هذا التكريم ليعكس الدور الكبير الذي يقوم به أبناء الأحساء في رعاية المبادرات المجتمعية والتنموية، ويجسد قيم التعاون والتكافل التي تتبناها الجمعية في رسالتها وأهدافها. حيث أن دعم الدكتور إبراهيم آل الشيخ مبارك أسهم في إنجاح حفل المتدربات، وأعطى دفعة قوية لهن للاستمرار في مسيرتهن التعليمية والتدريبية بثقة وطموح وفي كلمته بهذه المناسبة، عبّر رئيس الجمعية سعادة الأستاذ شاكر العليو عن شكره وامتنانه للدكتور إبراهيم آل الشيخ مبارك، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تعزز التكامل بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية، وتساهم في بناء جيل من الشباب والشابات المؤهلين للعمل في القطاع السياحي. كما شدّد على أن الجمعية تولي اهتماماً خاصاً بالتعاون مع جامعة الملك فيصل لما لها من مكانة أكاديمية رائدة ودور أساسي في إعداد الكفاءات وتسعى الجمعية التعاونية السياحية بالأحساء من خلال مثل هذه المبادرات إلى تمكين الكفاءات الوطنية الشابة، وإيجاد بيئة حاضنة تتيح لهم صقل مهاراتهم وخبراتهم العملية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في جعل السياحة قطاعاً اقتصادياً واعداً يفتح آفاقاً واسعة للشباب.
وقد حظي التعاون مع جامعة الملك فيصل باهتمام خاص، حيث تشكّل الجامعة منبعاً للطاقات الشابة المؤهلة أكاديمياً، فيما توفر الجمعية بيئة تطبيقية ومهنية تتيح لهذه الكفاءات الممارسة الفعلية والتفاعل مع القطاع السياحي بشكل مباشر. ويعد حفل تكريم المتدربات محطة بارزة في مسيرة هذا التعاون، ودليلاً على حرص الجمعية على دعم وتمكين المرأة في مجالات السياحة والضيافة والإدارة السياحية ويأتي هذا الحدث في وقت تتسارع فيه الجهود لتعزيز مكانة الأحساء كوجهة سياحية على المستويين المحلي والعالمي، خصوصاً بعد تسجيلها في قائمة التراث العالمي باليونسكو، حيث تعمل الجمعية التعاونية السياحية على إبراز المقومات السياحية التي تتميز بها المحافظة، من طبيعة خلابة، وإرث حضاري وثقافي عريق، ومشاريع سياحية مبتكرة، بالشراكة مع مختلف الجهات الحكومية والأهلية.
وأكدت الجمعية أن تكريم الدكتور إبراهيم آل الشيخ مبارك ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو رسالة شكر وعرفان لكل من يساهم في دعم الشباب وتمكينهم، وهو نموذج يحتذى به في المسؤولية الاجتماعية. كما أنه دعوة مفتوحة لجميع رجال الأعمال والمهتمين بالعمل المجتمعي للانضمام إلى هذه المسيرة ودعم برامج الجمعية وأنشطتها المستقبلية.